وأخبر سبحانه أن الصبر خيرٌ لأهله مؤكدًا باليمين فقال تعالي: [وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ] [النحل:126] ، وأخبر أن مع الصبر والتقوي لا يضر كيد العدو [وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ] [آل عمران:120]
وأخبر سبحانه عن نبيه يوسف الصديق أن صبره وتقواه أوصلاه إلى محل العز والتمكين فقال تعالي: [إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ] [يوسف:90]
وعلق عز وجل الفلاح بالصبر والتقوى، فعقِل ذلك عنه المؤمنون، فقال تعالي: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ] [آل عمران:200]
وأخبر سبحانه عن محبته لأهل الصبر فقال تعالي: [وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ] [آل عمران: 146]
وأوصى الله عز وجل عباده بالاستعانة بالصبر الصلاة فقال تعالي: [وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ] [البقرة: 45]
وجعل الفوز بالجنة والنجاة من النار لا يحظى به إلا الصابرون قال عز وجل:
[إِنِّي جَزَيْتُهُمُ اليَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الفَائِزُونَ] [المؤمنون: 111] .
وأخبر سبحانه خبرًا مؤكدًا بالقسم:
[إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ] [العصر: 2-3]