وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال» (1) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال» (2) .
التوكل على الله
-التوكل على الله سبحانه والاعتماد عليه واللجوء إليه في كل الأمور، لاسيما إبان الفتن العاصفة.
قال تعالي: [وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ] [الطلاق:3]
وقال عز وجل: [الَّذينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوكِيلُ * فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ] [آل عمران:173-174]
عن ابن عباس: [حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ] قالها إبراهيم - عليه السلام - حين ألقي في النار، وقالها محمدُ - صلى الله عليه وسلم - حين قالوا: [ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ] [آل عمران: 173] (3) .
الاستعانة بالصبر والصلاة
(1) أخرجه البخاري (6368) كتاب الدعوات - باب التعوذ من المأثم والمغرم.
(2) أخرجه مسلم (588) كتاب المساجد - باب ما يستفاد منه في الصلاة.
(3) أخرجه البخارى (4563) في التفسير - باب [الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم] .