عن أبي ذر ? قال:: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف آخر أهل النار خروجًا من النار ، و آخر أهل الجنة دخولًا الجنة ، يؤتى برجل فيقول: نحوا كبار ذنوبه ، و سلوه عن صغارها قال: فيقال له: عملت كذا ، يوم كذا و كذا ، و عملت كذا ، يوم كذا و كذا . قال: فيقول: يا رب لقد عملت أشياءً لم أرها هنا . قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه . قال: فيقال له فإن لك مكان كل سيئة حسنة) . (رواه أحمد)
عن عائشة قالت:: ( لما أنزلت آية التخيير ، قال: بدأ بعائشة فقال: يا عائشة إني عارض عليك أمرًا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي و أم رومان ، قالت: أي رسول الله و ما هو ؟ قال: يا عائشة إني عارض عليك أمرًا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر و أم رومان ، قالت: يا رسول الله و ما هو ؟ قال: يا عائشة إني عارض عليك أمرًا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبو بكر و أم رومان ، قالت: يا رسول الله و ما هو ؟ قال الله: يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا * وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما قالت: إني أريد الله و رسوله و الدار الآخرة و لا أؤامر في ذلك أبوي أبا بكر و أم رومان ، قالت: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم استقرأ الحجر فقال: إن عائشة قالت كذا و كذا قال: فقلن مثل الذي قالت عائشة) .
(رواه أحمد)