عن شهر بن حوشب: أن أسماء بنت يزيد: ( كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فبينما أنا عنده إذ جاءته خالتي قالت: فجعلت تسائله و عليها سواران من ذهب ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أيسرك أن عليك سوارين من نار ؟ قالت: قلت: يا خالتي إنما يعني سواريك هذين ، قالت: فألقتهما ، قالت يا نبي الله إنهن إذا لم يتجلين صلفن عند أزواجهن فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم و قال: أما تستطيع إحداكن أن تجعل طوقًا من فضة و جمانة من فضة ثم تخلقه بزعفران فيكون كأنه من ذهب فإن من تحلى وزن عين جرادة من ذهب أو جر بصيصة كوي بها يوم القيامة) .
(رواه أحمد)
عن أنس بن مالك ?: (أن النبي صلى الله عليه وسلم اضطجع على نطع فعرق فقامت أم سليم إلى عرقه فنشفته فجعلته في قارورة فرآها النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا الذي تصنعين يا أم سليم قالت أجعل عرقك في طيبي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ) .
(رواه النسائى)
عبد الله بن كعب قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (في غزوة تبوك قال وصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس فلما فعل ذلك جاءه المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له وكانوا بضعا وثمانين رجلا فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى الله حتى جئت فلما سلمت تبسم تبسم المغضب ثم قال تعال فجئت حتى جلست بين يديه فقال لي ما خلفك ألم تكن ابتعت ظهرك فقلت يا رسول الله إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه ولقد أعطيت جدلا ولكن والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب لترضى به عني ليوشك أن الله يسخطك علي ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عفو الله والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك فقمت فمضيت مختصر) .
(رواه النسائى)