فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 66

عن رجل من بني عامر قال:: ( كنت كافرًا فهداني الله للإسلام ، و كنت أعزب عن الماء و معي أهل فتصيبني الجنابة ، فوقع ذلك في نفسي و قد نعت لي أبو ذر ، فحججت فدخلت مسجد منى فعرفته بالنعت ، فإذا شيخ معروف آدم عليه حلة قطري ، فذهب حتى قمت إلى جنبه و هو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي ، ثم صلى صلاة أتمها و أحسنها و أطولها فلما فرغ رد علي قلت: أنت أبو ذر ؟ قال: إن أهلي ليزعمون ذلك . قال: كنت كافرًا فهداني الله للإسلام ، و أهمني ديني ، و كنت أعزب عن الماء و معي أهلي فتصيبني الجنابة ، فوقع ذلك في نفسي . قال: هل تعرف أبا ذر ؟ قلت: نعم . قال: فإني اجتويت المدينة ، ـ قال أيوب: أو كلمة نحوها ـ فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود من إبل وغنم ، فكنت أكون فيها ، فكنت أعزب عن الماء و معي أهلي فتصيبني الجنابة فوقع في نفسي أني قد هلكت ، فقعدت على بعير منها فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نصف النهار و هو جالس في ظل المسجد في نفر من أصحابه ، فنزلت عن البعير و قلت: يا رسول الله هلكت قال: وما أهلكت ؟ فحدثته فضحك . فدعا إنسانًا من أهله فجاءت جارية سوداء بعس فيه ماء ، ما هو بملآن إنه ليتخضخض فاستترت بالبعير ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا من القوم فسترني ، فاغتسلت ثم أتيته فقال: إن الصعيد الطيب طهور ما لم تجد الماء و لو إلى عشر حجج ، فإذا وجدت الماء فأمس بشرتك .) . (رواه أحمد)

عن أبي ذر: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسًا و شاتان تقترنان ، فنطحت إحداهما الأخرى فأجهضتها . قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل له ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال: عجبت لها ، و الذي نفسي بيده ، ليقادن لها يوم القيامة ) . (رواه أحمد)

عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قال: ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالخندق ، فأخذ الكرزين فحفر به ، فصادق حجرًا ، فضحك ، قيل ما يضحكك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: ضحكت من ناس يؤتى بهم من قبل المشرق في النكول يساقون إلى الجنة) .

(رواه أحمد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت