فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 66

عن العباس بن مرداس حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة و الرحمة ، فأكثر الدعاء ، فأجابه الله عز و جل أن قد فعلت و غفرت لأمتك إلا من ظلم بعضهم بعضًا فقال: يا رب ، إنك قادر أن تغفر للظالم و تثيب المظلوم خيرًا من مظلمته ، فلم يكن في تلك العشية إلا ذا ، فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة ، فعاد يدعو لأمته ، فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم ، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله ، بأبي أنت و أمي ، ضحكت في ساعة لم تكن تضحك فيها ، فما أضحكك أضحك الله سنك ؟ قال: تبسمت من عدو الله يلبس ، حين علم أن الله عز وجل قد استجاب لي في أمتي و غفر للظالم أهوى يدعو للظالم أهوى يدعو بالثبور و الويل و يحثو التراب على رأسه ، فتبسمت مما يصنع جزعه ).

(رواه أحمد)

عن المسور بن مخرمة قال:: ( سمعت الأنصار أن أبا عبيدة قدم بمال من قبل البحرين ، و كان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على البحرين فوافوا مع رسول الله صلاة الصبح ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرضوا ، فلما رآهم تبسم و قال: لعلكم سمعتم أن أبا عبيدة بن الجراح قدم و قدم بمال ؟ قالوا: أجل يا رسول الله ، قال: قال: أبشروا و أملوا خيرا فوالله ما الفقر أخشى عليكم و لكن إذا صبت عليكم الدنيا فتنافستموها كما تنافسها من كان قبلكم ) .

(رواه أحمد)

عن علي ? قال:: ( كنت رجلًا مذاء فإذا أمذيت اغتسلت ، فأمرت المقداد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فضحك وقال: فيه الوضوء) .

(رواه أحمد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت