عن ابن عباس: ( أن امرأة مغيبًا أتت رجلًا تشتري منه شيء ، فقال: ادخلي الدولج حتى أعطيك ، فدخلت فقبلها وغمزها ، فقالت: ويحك إني مغيب ، فتركها وندم على ما كان منه ، فأتى عمر فأخبره بالذي صنع ، فقال: ويحك فلعلها مغيب ، قال: فإنها مغيب ، قال: فائت أبا بكر فاسأله ، فأتى أبا بكر فأخبره ، فقال أبو بكر ويحك لعلها مغيب ، قال: فإنها مغيب ، قال: فائت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعلها مغيب قال: فإنها مغيب ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إلى قوله للذاكرين قال: فقال الرجل: يا رسول الله ، أهي في خاصة أو في الناس عامة ؟ قال: فقال عمر: لا ولا نعمة عين لك ، بل هي للناس عامة ، قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: صدق عمر ?) .
(رواه أحمد)
عن ابن عباس قال:: ( بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه إذ وضع رأسه فنام ، فضحك في منامه ، فلما استيقظ قالت له امرأة من نسائه: لقد ضحكت في منامك ، فما أضحكك ؟ قال: أعجب من ناس من أمتي يركبون هذا البحر ، هول العدو ، يجاهدون في سبيل الله ، فذكر لهم خيرًا كثيرًا) .
(رواه أحمد)
عن عامر بن سعد عن أبيه قال:: ( لما كان يوم الخندق ورجل يترس جعل يقول: بالترس هكذا ، فوضعه فوق أنفه ، ثم يقول: هكذا يسفله بعد ، قال: فأهويت إلى كنانتي فأخرجت منها سهما مدما فوضعته في كبد القوس ، فلما قال: هكذا يسفل الترس ، رميت فما نسيت وقع القدح على كذا وكذا من الترس قال: وسقط ، فقال: برجله ، فضحك نبي الله صلى الله عليه وسلم: أحسبه قال: حتى بدت نواجذه ، قال: قلت: لم ؟ قال: لفعل الرجل) .
(رواه أحمد)