الصفحة 9 من 18

3 -العدل: وضع الله عز وجل العدل في الأرض الذي أمر به يقال: وضع الله

الشريعة ووضع فلان كذا أي ألقاه، والعدل يسمى ميزانًا لان الميزان آلةَ

الإنصاف والعدل والتسوية. وعند ابن منظور: (( الميزانُ: العَدْلُ. ووازَنَه عادله

وقابله، وعدَّلَ الموازين والمكاييل: سَوَّاها. وَعَدلَ الشيءَ يَعْدِلهُ عَدْلًا وعادَله:

وازَنَه )) (29) كما في قوله تعالى: لقد أرسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب

والميزان ليقوم الناس بالقسط (30) وقوله تعالى: والسماء رفعها ووضع

الميزان (31) فوجب أن يعدل الإنسان كما يحب ان يعدل عليه وان يوفى

كما يحب ان يوفى له؛ لان العدل صلاح الناس.

4 -الشرع: وهو الذي توزن به الحقوق ويسوي بين الناس، ويشير القرآن

الكريم إلى هذا المعنى في قوله تعالى: الله الذي انزل الكتاب بالحق

والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب (32) أي الشرع المنصف بين الناس (33)

5 -القضاء: (ذهب الأصفهاني إلى أنّ(( القضاء بمنزلة الكيل ) ) (32) ؛لان الكَيْل

والوزن سواء في معرفة المقادير. وكال الدراهمَ والدنانير: وزنها؛ ويقال

كِلْ هذه الدراهمَ يريدون زِنْ. وقال مُرَّة: كٌلٌّ ما وزن فقد كِيلَ (34)

وجاء هذا المعنى في قوله تعالى: {والوزن يومئذ الحق} (35) أي القضاء

6 -الأنبياء والأوصياء: وخير ما يمثل هذا المعنى قوله تعالى: ونضع الموازين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت