القسط ليوم القيامة (37) أراد بذلك الأنبياء والأوصياء (38) .
7 -الخَطَر او القَدَر: قال الفيومي: (( وَزَن الشيء نفسه ثقل فهو وَازِنٌ وما أقمت له
وَزْنًا كناية عن الإهمالُ والاطراح وتقول العرب ليس لفلان وَزْنٌ أي قدر
لخسَّته )) (39) ودلَّ على هذا المعنى قوله تعالى: فلا نقيم لهم يوم القيامة
وزنًا (40) أي لا نجعل لهم خطرًا وقدرًا (41) .
8 -المقدار: يقال: إنما الأشياء مقاديرُ لكل شيء مقدار داخل، وقَدْرُ كل شيء
ومِقْدارهُ: مِقْياسُه. وقَدَرَ الشيءَ بالشيء يَقْدرُهُ قَدْرًا وقَدَّره: قاسه، وقد اختلف
في تفسير هذا المقدار في قوله تعالى: {وانبتنا فيها من كل شيء موزون}
(42) فأشار الطبري إلى انه مقدر وبحد (43) ويكون مقدرًا معلومًا عند
الجوزي والقرطبي (44) في حين نراه عند الثعالبي مقدر محرر بقصد
وإرادة. (45)
ويرى البحث انه متقدر بقدر الحاجة؛ لأنَّ الله سبحانه وتعالى يعلم المقدار الذي يحتاج اليه الناس وينتفعون به فينبت به تعالى ذلك المقدار في الأرض لذلك قالوا الوزن إنما يراد لمعرفة المقدار فكان إطلاق لفظ الوزن لإرادة معرفة المقدار.