وعلى صيغة جمع التكسير وردت لفظة (المَوَازين) جمع (الميْزَان) على وزن (مَفَاعِيل) وفي الحقيقة هو ميزان واحد عبَّر عنه بلفظ الجمع على أساس تعدد الأعمال الموزونة فيه كما تقول: خرج فلان الى مكة على البغال وخرج الى البصرة في السفن وفي التنزيل: {يا أيها الرسل} (20) وقوله: {كذبت عاد المرسلين} (21) وإنما هو رسول واحد، فجاءت لفظة (الموازين) سبع مرات في القرآن الكريم نحو قوله تعالى: {ونضع الموازين القسط} (22) وقوله تعالى: {فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون} (23) .
المستوى الدلالي
لو تأملنا في آي الذكر الحكيم لنلتمس فيها مدلولات مادة (وَزَنَ) لوجدناها على معانٍ مختلفة تبعًا للسياق القرآني الواردة فيه على التفصيل الآتي:-
1 -آلة الوزن: وهي ما يعرف به مقدار الشيء، فقد أشارت مادة (وَزَنَ) الى
هذا المعنى في مواضع متعددة من القرآن الكريم في قوله تعالى:فاوفوا الكيل