وبزاوية سيدي محمد ابن الفقيه برشم العيون تصدر للتوجيه والدعوة إلى الله تعالى بالتي هي أحسن، والتربية الاجتماعية، وأخذ عنه الطريقة الزجنية الوازانية الشاذلية زمرة من أهل فاس وغيرها.
وكان فاضلا زكيا، نزيها خيرا، دينا وجيها، طاهرا مطهرا، عفيفا ماجدا، ممجدا لطيفا، ذا رأي وعقل وفهم، يربي ويؤدب ويهذب، حتى توفي بفاس عام 1163، ودفن بزاوية شيخه ابن الفقيه بحومة رشم العيون من فاس. ومن الجدير بالذكر؛ أن الشرفاء الكتانيين كانوا جميعهم من أصحاب الشيخ ابن الفقيه.
محمد بن عبد الوهاب الكتاني (1)
ومنهم: محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن علي الجامع: عالم فاضل، فقيه مشارك، مدرس زاوية الشيخ ابن الفقيه الزجني، من أهل القرن الثاني عشر الهجري.
أخذ عن أعلام فاس وقته. وتربى أولا بالشيخ المربي سيدي أحمد الصخاوي، ثم بالشيخ العارف سيدي محمد ابن الفقيه الزجني، ولازمه، وتصدر لتلقين العلم لتلامذته وغيرهم. توفي أواسط القرن الثاني عشر الهجري.
الطيب بن محمد الكتاني (2)
ومنهم: الطيب بن مَحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن علي الجامع: من أشهر صلحاء وشيوخ التربية بفاس القرن الثالث عشر الهجري، اشتهرت كراماته عند الخاص والعام، ووصفه مترجموه بـ: الإمام العارف، القطب المربي.
(1) المراجع:"الرياض الريانية" (ص111) ،"سلوة الأنفاس" (1/ 295) ،"النبذة" (ص241) ،"التاج" (1: 100) .
(2) المراجع:"الإشراف" (1: 216) ،"الدرر البهية" (2: 113) ،"الرياض الريانية" (ص118) ،"الشرب المحتضر" (ص15) ، وفيات الصقلي (ص37) ،"سلوة الأنفاس" (2/ 241) ،"النبذة" (ص193) ،"التاج" (1: 105) ،"إتحاف المطالع" (1: 154) .