محمد الفضيل بن العربي الكتاني (1)
ومنهم: محمد الفضيل بن العربي بن محمد بن علي الجامع: السيد النقيب، من كبار الأشراف وفضلائهم، ممن يشار بالصلاح والخير إليهم، ذو حسب ومروءة، وصيانة وحياء، وعفاف وديانة.
وهو الذي تزوج من السيدة الصالحة فاطمة بنت الإمام مداح النبي صلى الله عليه وسلم الشيخ أحمد بن عبد الحي الحلبي، تصديقا للرؤيا المنامية التي رأى فيها أن الله تعالى خاطبه بقوله:"وعزتي وجلالي لأجعلن من ذريتك الشرفاء!". وهو جد الفرع الحلبي من البيت الكتاني الذي تناسل منه علماء وصلحاء ومصلحون؛ كصاحبي"السلوة"، و"زهر الآس"وغيرهما.
توفي بفاس عام (1133) ، ودفن بروضة الشيخ أحمد بن عبد الحي الحلبي بالقباب جهة ضريح الشيخ الدراس بن إسماعيل.
عبد الله بن أبي طالب الكتاني (2)
ومنهم: عبد الله بن أبي طالب بن علي بن محمد بن علي الجامع: من مشايخ الطريقة الشاذلية وصلحائهم بفاس القرن الثاني عشر، شيخ مربي، سالك مسلك.
سافر للمشرق وحج، ولقي جملة من الأخيار، كالشيخ العارف سيدي علي عزوز بزغوان قرب تونس، بقصد زيارته والأخذ عنه. فلما دخل عليه؛ قال له:"لست بصاحبي، وشيخك هو: سيدي محمد ابن الفقيه بفاس!". فلازم الشيخ محمد ابن الفقيه الزجني الحسني بفاس، وأخذ عنه، وصار من أخص تلامذته، وأعزهم عليه، وأكبرهم لديه. وأقامه في الزاوية برشم العيون من فاس مقامه من نفسه، فكان خليفته فيها في حياته، ثم صار خليفة له بعد وفاته إلى أن توفي.
(1) "نظم الدر واللآل" (124) ،"الدرر البهية" (2: 115) ،"الرياض الريانية" (113، 117) ،"سلوة الأنفاس" (2/ 171) ،"النبذة" (ص248) ،"المواهب الفتحية" (مخطوط) ص21.
(2) المراجع:"الرياض الريانية" (ص111) ،"سلوة الأنفاس" (1/ 299) ،"النبذة" (243) ،"المظاهر السامية" (ص59) ،"التاج" (1: 103) .