الصفحة 39 من 603

عن سعيد بن مرجانة أنه قال سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب منها إربًا منه من النار حتى إنه يعتق باليد اليد وبالرجل الرجل وبالفرج الفرج؛ فقال علي بن الحسين: أنت سمعت هذا من أبي هريرة؟ قال سعيد: نعم، فقال لغلام له أفره غلمانه: أُدعُ مطرفًا، فلما قام بين يديه قال: اذهب فأنت حر لوجه الله عز وجل---، وكان عبد الله بن جعفر قد أعطى علي بن الحسين بهذا الغلام الذي أعتقه ألف دينار. (صف2/97)

كان الحارثُ بن سويدٍ اذا شتمَه الرجلُ يقولُ: من يعملْ مثقالَ ذرةٍ خيرًا يرَه، ومنْ يعملْ مثقالَ ذرةٍ شرًا يره؛ كل ذلك يحصى. (4/127)

قال الأوزاعي: كان القاسم يقدم علينا مرابطًا متطوعًا فلا ينصرف حتى يستأذن فكان يتأول هذه الآية (وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ) (1) . (6/80)

قال أبو حازم: عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، وإذا عزم العبد على ترك الآثام أمه (2) الفتوح. (3/230)

قال أبو بكر بن أصرم: قيل لابن المبارك: ابن عون بمَ ارتفع؟ قال: بالاستقامة (3) . (صف3/309)

قال مكحول: ما أخلص عبد قط أربعين يومًا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. ( )

الصدق

قال أبو مجلز: قال رجل لقومه: عليكم بالصدق فإنه نجاة. (الصمت ص228)

قال الشعبي: عليك بالصدق حيث تُرى أنه يضرك؛ فإنه ينفعك، واجتنب الكذب في موضع ترى أنه ينفعك؛ فإنه يضرك. (البيان والتبيين 2/199)

(1) النور (62) .

(2) في (أدب الدنيا والدين) : (أتته الفتوح) ؛ ويظهر أنه الصواب.

(3) قال روح بن عبادة: ما رأيت رجلًا أعبد من ابن عون. (صف3/309)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت