قال عيسى بن كثير الأسدي الرقي: مشيت مع ميمون بن مهران حتى أتى باب داره ومعه ابنه عمرو فلما أردت أن انصرف قال له عمرو: يا أبت ألا تعرض عليه العشاء؟ قال: ليس ذلك من نيتي. (الصمت ص247)
قال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدًا يطلب بعلمه ما عند الله تعالى إلا ثلاثة: عطاء [بن أبي رباح] وطاووس ومجاهد. (3/311 وصف2/212)
قال هشام بن حسان: ما رأيت أحدًا يطلب بالعلم وجه الله عز وجل إلا يونس بن عبيد. (صف3/306)
قال الحسن: النية أبلغ من العمل. (الزهد ص280)
قال يحيى بن أبي كثير: تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل (1) . (3/70)
قال بديل العقيلي: من أراد بعلمه وجه الله أقبل الله عليه بوجهه وأقبل بقلوب العباد إليه، ومن عمل لغير الله تعالى صرف عنه وجهه وصرف قلوب العباد عنه. (3/63 و صف 3/266)
قال عبدة بن أبي لبابة: إن أقرب الناس من الرياء آمنهم له. (صف3/110)
قال بلالٌ بن سعد: لا تكنْ وليًا للهِ في العلانيةِ وعدوَّه في السرّ. (5/228 وصفة المنافق ص74)
قال بلال بن سعد: عبادَ الرحمنِ اعلموا أنكم تعملونَ في أيامٍ قصارٍ لأيامٍ طوالٍ، وفي دارِ زوالٍ لدارِ مقامٍ وفي دارِ نصبٍ وحزنٍ لدارِ نعيمٍ وخُلْدٍ، ومن لم يعمل على اليقينِ فلا يغتر (2) . (5/231)
ذكر الأعمش عن ابراهيم قال: إن الرجل ليتكلم بالكلام على كلامه المقت ينوي به الخير فيلقى الله له العذر في قلوب الناس حتى يقولوا: ما أراد بكلامه إلا الخير، وإن الرجل ليتكم الكلام الحسن لا يريد به الخير فيلقي الله في قلوب الناس حتى يقولوا: ما أراد بكلامه الخير. (4/229-230)
(1) سُئِل سهل بن عبد الله التستري: (أي شيء أشد على النفس؟ قال: الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب) ؛ فمع الإخلاص تنسى حظوظ النفس.
قال ابن المبارك: (رب عمل صغير تكثره النية، ورب عمل كبير تصغره النية) .
(2) أي فلا يغتر بعمله، ولكن أخشى أن تكون هذه الكلمة مصحفة عن (يتعنَّ) .