قالَ شفيُّ بنُ ماتعٍ الأصبحيّ: إنَّ الرجلينِ ليكونانِ في الصلاةِ مناكبُهما جميعًا، ولَمَا بينَهما كما بينَ السماءِ والأرضِ، وإنهما ليكونانِ في بيتٍ صيامُهما واحدٌ (1) ولَمَا بينَ صيامِهما كما بينَ السماءِ والأرضِ. (5/167)
قال الحسن: المرائي يريد أن يغلب قدر الله فيه، هو رجل سوء، يريد أن يقول الناس: هو صالح؛ فكيف يقولون وقد حل من ربه محل الأردياء؛ فلا بد من قلوب المؤمنين أن تعرفه. (الكبائر ص144)
قال الحسن: صم ولا تبغ في صومك؛ قيل: وما بغيي في صومي؟ قال: أن يقول الرجل: ارفعوا لي كذا ارفعوا لي كذا فإني أريد الصوم غدًا. (رك ص219)
قال الحسن: رحم الله عبدًا وقف عند همه، فإن أحدًا لا يعمل حتى يهم، فإن كان لله عز وجل مضى، وإن كان لغير الله أمسك. (5/458 وإغاثة اللهفان ص81)
قال ميمون بن مهران: إن أعمالَكم قليلةٌ فأخلصوا هذا القليل. (4/92)
قال الحسن: ما من أحد عمل عملًا إلا سار في قلبه سورتان؛ فإذا كانت الأولى منهما فلا تهيدنه الآخرة (2) . (لسان العرب 3/440-441)
قال الحسن في قول الله عز وجل (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ) (3) : كان إذا قال قال لله، وإذا عمل عمل لله، وإذا نوى نوى لله. (الشعب 5/350)
قال الحسن: لا يزال العبد بخير ما إذا قال قال لله وإذا عمل عمل لله عز وجل. (الزهد ص271)
قال مطرِّف: صلاح القلب بصلاح العمل وصلاح العمل بصحة النية. (2/199)
قال مطرِّف: إذا استوت سريرة العبد وعلانيته قال الله عز وجل: هذا عبدى حقًا. (صف 3/225)
(1) في الأصل (واحدًا) .
(2) شرح هذا الأثر صاحب (لسان العرب) (3/440-441) فقال: (أي لا يمنعنه ذلك الذي تقدمت فيه نيته ولا يحركنه ولا يزيلنه عنها والمعنى: إذا أراد فعلًا وصحت نيته فيه فوسوس له الشيطان فقال: إنك تريد بهذا الرياء فلا يمنعه ذلك من فعله) .
(3) هود (75) .