الصفحة 31 من 603

قال الحسن: ما ضربت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر على طاعة أو على معصية، فإن كانت طاعة تقدمت، وإن كانت معصية تأخرت. (الورع ص116 وكلمة الإخلاص ص35 وجامع العلوم والحكم ص76)

قال الأشعث: كنا إذا أتينا الحسن لا يسأل عن خبر ولا يخبر بشيء، وإنما كان في أمر الآخرة. (الطبقات 7/67)

قال حميد ويونس: ما رأينا أحدًا أكمل مروءة من الحسن. (السير 5/574)

قيل ليونس: أتعرف أحدًا يعمل بعمل الحسن؟ فقال: والله لا أعرف أحدًا يقول بقوله فكيف يعمل بعمله؟! ثم وصفه فقال: إذا أقبل فكأنه أقبل من دفن حميمه، وإذا جلس فكأنه أُمِرَ بضرب عنقه! وإذا ذكرت النار فكأنها لم تخلق إلا له! (المعارف ص195 والعقد الفريد 10/63)

قال أيوب: كان الحسن يتكلم بكلام كأنه الدر فتكلم قوم من بعده بكلام يخرج من أفواههم كأنه القيء. (السير 4/577)

قال خالد بن صفوان: لقيت مسلمة بن عبد الملك فقال: يا خالد أخبرني عن حسن أهل البصرة، قلت: أصلحك الله، أخبرك عنه بعلم، أنا جاره إلى جنبه وجليسه في مجلسه وأعلم مَن قِبلي به، أشبه الناس سريرة بعلانية وأشبهه قولًا بفعلٍ، إن قعد على أمر قام به، وإن قام على أمر قعد عليه، وإن أمر بأمر كان أعمل الناس به وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له، رأيته مستغنيًا عن الناس ورأيت الناس محتاجين إليه، قال: حسبك، كيف يضل قوم هذا فيهم؟! (السير 4/576)

قيل للحسن: يا أبا سعيد إن قومًا زعموا أنك تذم ابن عباس، فبكى حتى اخضلت لحيته ثم قال: إن ابن عباس كان من الاسلام بمكان، وإن ابن عباس كان من العلم بمكان، وكان والله له لسان سؤول وقلب عقول، وكان والله مثجًا يسيل غربًا. (البيان والتبيين 1/60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت