قال مسعر: سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول ونحن في جنازة عمرو بن مرة (1) : إني لأحسبه خير أهل الأرض. (صف3/106)
قال رجاء بن حيوة: إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم ابن عمر فإنا نفخر عليهم بعابدنا ابن محيريز (2) . (السير4/495)
قال الأوزاعي: كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز فتتقاصر إليه نفسه لما يرى من فضل ابن محيريز. (صف4/207)
قال رجاء: أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز فقال ابن محيريز: والله إن كنت لأعد بقاء ابن عمر أمانًا لأهل الأرض؛ وقال رجاء بعد موت ابن محيريز: وأنا والله إن كنت لأعد بقاء ابن محيريز أمانًا لأهل الأرض. (صف 4/206)
قال أعرابي لأهل البصرة: من سيد أهل هذه القرية؟ قالوا: الحسن، قال: بم سادهم؟ قالوا: احتاج الناس إلى علمه واستغنى هو عن دنياهم. (جامع العلوم والحكم ص301)
كتبَ عمرُ بن عبد العزيز إلى عَدِيِّ بنِ أرطاة (3) : أما بعدُ، فإنك لن تزالَ تُعنّي إليَّ رجلًا من المسلمينَ في الحر والبردِ تسألُني عنِ السنةِ، كأنكَ إنما تعظِّمُني بذلكَ، وأيمُ اللهِ لحسْبُكَ بالحسنِ، فإذا أتاك كتابي هذا فسلِ الحسنَ لي ولكَ وللمسلمينَ، فرحمَ اللهُ الحسنَ فإنه من الإسلام بمنزلٍ ومكانٍ، ولا تقرينَّهُ كتابي هذا. (5/307)
(1) هو عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجَمَلي، المرادي أبو عبد الله الكوفي، الأعمى، ثقة عابد، جعله ابن حجر في الخامسة من طبقات التقريب، وقال: مات سنة ثماني عشرة ومئة، وقيل قبلها.
(2) هو عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب أبو محيريز القرشي الجمحي المكي، وصفه الذهبي في السير بقوله: الإمام الفقيه القدوة الرباني، وبقوله: وكان من العلماء العاملين ومن سادة التابعين. (السير4/495)
(3) وكان على البصرة.