ذكر عمرو بن ميمون عن أبيه قال: لقد مات سعيد بن جبير وما على الأرض أحد إلا وهو يحتاج إلى علمه. (صف3/85-86)
قال سفيان الثوري: خمسة من أهل الكوفة يزدادون في كل يوم خيرًا، فذكر ابن أبجر وأبا حيان التيمي وعمرو بن قيس وابن سوقة وأبا سنان. (5/100)
قال أبو أسامة: كان ابن عون إذا ذَكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة (1) . )صف4/213)
قال ابن عون: ثلاثة لم أر مثلهم كأنهم التقوا فتواصوا: ابن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام. (صف4/214)
قال مطر الوراق: ما رأيت شاميًا أفضل من رجاء بن حيوة. (صف4/213)
قال أبو يونس ابن أبي شبيب: شهدتُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ وهو يطوفُ بالبيتِ وإنَّ حجزةَ إزارِه لغائبةٌ في عُكَنِه (2) ، ثم رأيتُه بعدما استُخلِفَ ولو شئتُ أن أعدَّ أضلاعَه من غيرِ أن أمسَّها لفعلتُ. (5/257)
قال سفيان الثوري: الخلفاء خمسة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز؛ رضي الله عنهم. (صف2/113)
قال ابراهيم: كان عبد الله (3) يشبه النبي [صلى الله عليه وسلم] في هديه ودله وسمته وكان علقمة [بن قيس النخعي] يشبه بعبد الله (4)
(1) ثقة، فقيه، كندي، فِلَسطيني، كان سببًا في تولي عمر بن عبد العزيز الخلافة بعد سليمان.
(2) العُكْنةُ: الطي الذي في البطن من السِّمن، والجمعُ عُكْنٌ وأعْكَان.
(3) ابن مسعود رضي الله عنه.
(4) قال مرة بن شراحيل: كان علقمة من الربانيين. (صف3/27)
وقال أبو ظبيان: أدركت ما شاء الله من أصحاب النبي [صلى الله عليه وسلم] يسألون علقمة ويستفتونه. (صف3/27)
وبمناسبة ذكر ما تقدم من التشبيه أذكر هنا تذييلًا عليه؛ قال الذهبي في (السير) (11/316-317) : ( [قال] حميد بن عبد الرحمن الرواسي: يقال: لم يكن أحد من الصحابة أشبه هديًا وسمتًا ودَلًا من ابن مسعود بالنبي صلى الله علية وسلم؛ وكان أشبه الناس به علقمة؛ وكان أشبه الناس بعلقمة إبراهيم؛ وكان أشبههم بإبراهيم منصور؛ وأشبه الناس به سفيان الثوري؛ وأشبه الناس به وكيع؛ وأشبه الناس بوكيع، فيما قاله محمد بن يونس الجمال، أحمد بن حنبل) .