قال محمد بن سوقة: زعموا أن ابراهيم النخعي كان يقول: كنا إذا حضرنا الجنازة أو سمعنا بميت عرف [ذلك] فينا أيامًا لأنا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر صيره إلى الجنة أو الى النار؛ قال: وإنكم في جنائزكم تتحدثون بأحاديث دنياكم (1) . (4/227-228)
قال إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون الزيادة ويكرهون النقصان [أي في العمل] وإلا فشيء ديمة، وكان إذا فاتهم شيء من الليل قضوه بالنهار. (رك ص468 والحلية 4/228)
ذكر الأعمش أن رجلًا أعطاه مالًا يخرج به الى ماه (2) يشترى به زعفرانًا قال: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: ما كانوا يطلبون الدنيا هذا الطلب. (4/229)
قال ابراهيم النخعي: كانوا يكرهون الطلب في أطارف الأرض. (العقد الفريد 10/151)
قال إبراهيم النخعي: كانوا يطلبون الدنيا فإذا بلغوا الأربعين طلبوا الآخرة. (ذم الدنيا 443)
قال مغيرة: كنت إذا رأيت أبا إسحاق [السبيعي] ذكرت به الصدر الأول. (صف 3/104)
قال عطاء الخراساني: لما رأيتُ الصحافَ الصغارَ (3) قد ظهرتْ عرفتُ أنَّ البركةَ قد رُفعت. (5/199)
قال حميد: كان بكر [بن عبد الله المزني] مجاب الدعوة. (صف3/249)
كانوا اذا ذكروا البصرة قالوا: شيخها الحسن وفتاها بكر [بن عبد الله] . (البيان والتبيين 1/68)
قال إبراهيم بن إسماعيل: كان بين سليمان التيمي وبين رجل شيء فنازعه فتناول الرجل سليمان فغمز بطنه فجفت يد الرجل. (صف3/299)
قال مجاهد: كنا نفتخر بفقيهنا وقاضينا (4) ؛ فأما فقيهنا فابن عباس، وأما قاضينا فعبيد بن عمير (5) . (صف2/ 207)
(1) عن وكيع عن سفيان عن محمد ابن سوقة عن ابراهيم قال: كانت تكون فيهم الجنازة فيظلون الأيام محزونين يعرف ذلك فيهم. (4/227 و رك ص83)
(2) بالأصل (مائة) .
(3) يعني صغار الصحون ونحوها.
(4) لعل الصواب (وقاصنا) ، وكذلك الموضع الآتي.
(5) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي المكي ويكنى أبا عاصم.