قال القاسم بن محمد بن أبي بكر: خصلتان كانتا في الناس ذهبتا منهم: الجود بما رزقهم الله وقيام الليل. (التهجد ص512-513)
قال خليد بن عبد الله العصري: المؤمن لا تلقاه إلا في ثلاث خلال: في مسجد يعمره (1) أو بيت يستره (2) أو حاجة من أمر دنيا لا بأس بها. (2/232)
قال أبو عوانة: قال قتادة: كان المؤمن لا يرى إلا في ثلاث مواطن: في مسجد يعمره، أو بيت يستره، أو حاجة لا بأس بها. (مسند ابن الجعد 1051)
قدمَ عطاءٌ الخراسانيُّ على هشامٍ (3) فنزلَ على مكحولٍ فقالَ لمكحولٍ: هاهنا أحدٌ يحرِّكُنا (4) ؟ قال: نعم، يزيدُ بنُ ميسرةَ، فأتَوهُ فقال عطاءٌ: حرِّكنا رحمَكَ الله؛ قالَ: نعمْ، كانتِ العلماءُ إذا عَلِموا عمِلوا، فإذا عملوا شُغِلوا، فإذا شُغِلوا فُقِدوا، فإذا فُقِدوا طُلِبوا، فإذا طُلبوا هَرَبوا؛ قال: أعدْ عليَّ، فأعادَ عليهِ فرجعَ عطاءٌ ولم يلقَ هشامًا. (5/234-235)
قال يزيد بن ميسرة: كان أشياخُنا يسمّونَ الدنيا: الدنية، ولو وجدوا لها اسمًا شرًا منه لسموها! كانوا إذا أقبلتْ إلى أحدِهم دنيا قالوا: إليكِ إليكِ عنا يا خنزيرة، لا حاجةَ لنا بِكِ، إنا نعرف إلهنا. (5/235)
قال إبراهيم النخعي: كان من كان قبلكم في أشفق الثياب (5) وأشفق القلوب. (4/230)
قال إبراهيم النخعي: كان من كان قبلكم من أهل الميسرة خصبهم في بيوتهم، وكان في اللباس تجوز، فكانوا يبدأون فيغلقون عليهم أبوابهم، قال: فإن كان فضلًا فعلى الأقارب، وإن كان فضلًا فعلى الجيران، وإن كان فضلًا فها هنا وها هنا؛ وكان يعجبهم أن يكون في بيوتهم التمر للزائرين والسائل. (4/230)
(1) أي بكثرة الصلاة والتعبد فيه.
(2) أي ويبعده عن الناس وما يكونون سببًا فيه من الشرور والمعاصي.
(3) ابن عبد الملك.
(4) أي يعظنا ويرقق قلوبنا.
(5) لأنها بالية ورخيصة.