الصفحة 24 من 603

قال القاسم بن محمد بن أبي بكر: خصلتان كانتا في الناس ذهبتا منهم: الجود بما رزقهم الله وقيام الليل. (التهجد ص512-513)

قال خليد بن عبد الله العصري: المؤمن لا تلقاه إلا في ثلاث خلال: في مسجد يعمره (1) أو بيت يستره (2) أو حاجة من أمر دنيا لا بأس بها. (2/232)

قال أبو عوانة: قال قتادة: كان المؤمن لا يرى إلا في ثلاث مواطن: في مسجد يعمره، أو بيت يستره، أو حاجة لا بأس بها. (مسند ابن الجعد 1051)

قدمَ عطاءٌ الخراسانيُّ على هشامٍ (3) فنزلَ على مكحولٍ فقالَ لمكحولٍ: هاهنا أحدٌ يحرِّكُنا (4) ؟ قال: نعم، يزيدُ بنُ ميسرةَ، فأتَوهُ فقال عطاءٌ: حرِّكنا رحمَكَ الله؛ قالَ: نعمْ، كانتِ العلماءُ إذا عَلِموا عمِلوا، فإذا عملوا شُغِلوا، فإذا شُغِلوا فُقِدوا، فإذا فُقِدوا طُلِبوا، فإذا طُلبوا هَرَبوا؛ قال: أعدْ عليَّ، فأعادَ عليهِ فرجعَ عطاءٌ ولم يلقَ هشامًا. (5/234-235)

قال يزيد بن ميسرة: كان أشياخُنا يسمّونَ الدنيا: الدنية، ولو وجدوا لها اسمًا شرًا منه لسموها! كانوا إذا أقبلتْ إلى أحدِهم دنيا قالوا: إليكِ إليكِ عنا يا خنزيرة، لا حاجةَ لنا بِكِ، إنا نعرف إلهنا. (5/235)

قال إبراهيم النخعي: كان من كان قبلكم في أشفق الثياب (5) وأشفق القلوب. (4/230)

قال إبراهيم النخعي: كان من كان قبلكم من أهل الميسرة خصبهم في بيوتهم، وكان في اللباس تجوز، فكانوا يبدأون فيغلقون عليهم أبوابهم، قال: فإن كان فضلًا فعلى الأقارب، وإن كان فضلًا فعلى الجيران، وإن كان فضلًا فها هنا وها هنا؛ وكان يعجبهم أن يكون في بيوتهم التمر للزائرين والسائل. (4/230)

(1) أي بكثرة الصلاة والتعبد فيه.

(2) أي ويبعده عن الناس وما يكونون سببًا فيه من الشرور والمعاصي.

(3) ابن عبد الملك.

(4) أي يعظنا ويرقق قلوبنا.

(5) لأنها بالية ورخيصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت