قال يوسف بن أسباط: سمعت (1) مكث الحسن ثلاثين سنة لم يضحك وأربعين سنة لم يمزح؛ قال: وقال الحسن (2) : لقد أدركت أقوامًا ما أنا عندهم إلا لص (3) . (الشعب 4/265 و صف 3/234)
سئل ابن سيرين مرة عن فتيا فأحسن الاجابة فيها فقال له رجل: والله يا أبا بكر لأحسنتَ الفتيا فيها، أو القول فيها، وعرَّضَ كأنه يقول: ما كانت الصحابة لتحسن أكثر من هذا! فقال محمد: لو أردنا فقههم لما أدركته عقولنا. (2/263)
قال محمد بن واسع: لقد أدركت رجالًا كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة قد بل ما تحت خده من دموعه لا تشعر به امرأته، ولقد أدركتُ رجالًا يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي إلى جانبه. (2/347)
قال محمد بن واسع: إن كال الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به. (2/347)
قال أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي: أدركت أبي ومشيخة الحي إذا صام أحدهم ادّهنَ ولبس صالح ثيابه؛ ولقد كان الرجل يقرأ عشرين سنة ما يعلم به جيرانه. (3/83)
قال ميمون بن مهران: أدركتُ من لم يكن يملأُ عينيهِ من السماءِ خوفًا من ربه عز وجل. (4/88)
قال إبراهيم التيمي: كم بينَكم وبينَ القومِ!! أقبلتْ عليهمُ الدنيا فهربُوا منها وأدبَرَت عنكم فاتبعتموها. (4/212)
قال عون بن عبد اللهِ: إنَّ مَن كانَ قبلَكم كانوا يجعلونَ للدنيا ما فضلَ عنْ آخرتِهم وإنَّكم اليومَ تجعلونَ لآخرتِكم ما فضلَ عنْ دنياكم. (4/242)
قال خالد بن معدان: سبقوكم بثلاثٍ: كانوا لا يُعْوِزُهم الفقرُ، ولا يشكّون لمن (4) صلى، ولم يجبُنوا إذا لقوا. (5/211)
قال عمر بن عبد العزيز: ما قومٌ أشْبَه بالسلف من الأعراب لولا جفاء فيهم. (البيان والتبيين 2/164)
(1) لفظة (سمعت) يحتمل أنها زيدت خطأ فإنها ليست في الصفوة.
(2) فماذا يقول أمثالنا؟
(3) وانظر (فيض القدير) (3/479) .
(4) لعل الأصح (بمن) .