. (صف3/27)
عن الحسين بن عبيد الله النخعي قال: لم يترك علقمة إلا داره وبرذونًا (1) ومصحفًا؛ وأوصى به (2) لمولى له كان يقوم عليه في مرضه. (2/100)
عن إبراهيم عن علقمة أنه قال لامرأته في مرضه: تزيني واقعدي عند رأسي لعل الله يرزقك بعض عُوّادي (3) . (2/100)
عن مالك أن عمر بن عبد العزيز قال: لو كان لي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد [بن أبي بكر] الخلافة. (صف2/88)
قال يحيى بن سعيد: ما أدركنا بالمدينة أحدًا نفضله على القاسم بن محمد. (2/184 و صف2/88)
قال أبو الزناد: ما رأيت فقيهًا أفضل من القاسم بن محمد. (2/183-184)
حدث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال: ما رأيت أحدًا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد؛ وكان الرجل لا يعد رجلًا حتى يعرف السنة. (2/184 و صف2/89)
عن حماد بن زيد عن أيوب قال: سمعت القاسم يُسأل بمنى، فيقول: لا أدري، لا أعلم، فلما أكثروا عليه قال: والله ما نعلم كل ما تسألون عنه، ولو علمنا ما كتمناكم، ولا حل لنا أن نكتمكم؛ قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت القاسم يقول: ما نعلم كل ما نسأل عنه، ولأن يعيش الرجل جاهلًا بعد أن يعرف حق الله تعالى عليه خير له من أن يقول ما لا [يـ] ـعلم. (2/184)
قال أبو الزناد: ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر (4) . (الطبقات الكبرى 5/187)
قال إبراهيم بن عمرو بن كيسان: أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحاج صائحًا يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح (5) ؛ فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح. (صف2/213)
(1) أي دابة.
(2) لعلها (بها) أو (بهن) .
(3) أي يتزوجها من بعدِه.
(4) هذا مع ما تقدم من شهادة العلماء بفضله بل بأفضليته في العلم وغيره.
(5) عن عمرو بن سعيد عن أمه قالت: قدم إبن عمر مكة فسألوه فقال: أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح؟! (صف2/212)