كان الحسن يقول: إني أدركت صدر هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم؛ فوالذي لا إله غيره لهم كانوا أبصر في دينهم بقلوبهم منكم في دنياكم بأبصاركم، ولهم كانوا فيما أحل الله لهم أزهد منكم فيما حرم الله عليكم، ولهم كانوا من حسناتهم ألا تقبل منهم أشد شفقة منكم من سيئاتكم أن تؤخذوا بها (1) . (الإشراف ص260)
قال الحسن: لقد عهدت المسلمين وإن الرجل منهم يصبح فيقول: يا أهليه يا أهليه يتيمكم يتيمكم؛ يا أهليه يا أهليه مسكينكم مسكينكم؛ يا أهليه يا أهليه جاركم جاركم؛ وأُسْرِعَ بخياركم وأنتم كل يوم ترذلون. (الأدب المفرد ص61)
قال الحسن: والله لقد أدركت أقوامًا ما كانوا يردون سائلًا إلا بشيء؛ ولقد كان الرجل منهم يخرج فيأمر أهله أن لا يردوا سائلًا. (الزهد ص260 وانظر المصنف 7/200)
(1) قال الحسن: والله لقد ادركت أقوامًا كانوا فيما أحل الله لهم أزهد منكم فيما حرم عليكم؛ ولقد كانوا أشفق من حسناتهم أن لا تقبل منهم [منكم] أن تؤاخذوا بسيئاتكم. (الزهد ص260 وانظر الورع ص56 والبيان والتبيين 3/155)