فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 893

الحجة ــ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ــ يعني مكة ــ» [1] يبين شدة الأمر - عليه الصلاة والسلام -، وإذا كان من الأراضي، فإنه يطوق يوم القيامة من سبع أرضين, وهذا أيضًا وعيد شديد، وعقوبة عظيمة، أي يُجعل ما ظلم به من الأرض طوقًا له يعذب به يوم القيامة، هذا أيضًا من باب التشديد والتحذير والعاقبة الوخيمة، نسأل اللَّه السلامة.

54 -بابُ اللُّقَطة

299 -عن زيد بن خالد الْجُهَنِيِّ - رضي الله عنه - قال: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ لُقَطَةِ [2] الذَّهَبِ، أَوِ الْوَرِقِ؟ قَالَ [3] : «اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إلَيْهِ» وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ فَقَالَ: «مَا لَك وَلَهَا؟ دَعْهَا، فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَاكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا» وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ؟ فَقَالَ: «خُذْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيك، أَوْ لِلذِّئْبِ» [4] .

(1) البخاري، كتاب العلم، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «رب مبلغ أوعى من سامع» ، برقم 67، ومسلم، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب تغليظ تحريم الدماء، برقم 1679.

(2) في نسخة الزهيري: «اللقطة» ، وهي لفظ البخاري، برقم 91.

(3) في نسخة الزهيري: «فقال» ، وهي لفظ البخاري، برقم 91.

(4) رواه البخاري، كتاب العلم، باب الغضب في الموعظة والتعليم، إذا رأى ما يكره، برقم 91، ومسلم، كتاب اللقطة [في فاتحته] ، برقم 5 - (1722) ، واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت