وفي رواية البخاري: «مَا خَلا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ: قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ» [1] .
93 -عن ثابت البناني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إنِّي لا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا كَانَ [2] رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِنَا ــ قَالَ ثَابِتٌ: ــ فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئًا لا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ، كَانَ إذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، انْتَصَبَ قَائِمًا، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ، وَإِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ، مَكَثَ، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ» [3] .
19 -قال الشارح - رحمه الله:
[...] [4] ونحن مأمورون بالتأسي به, وأن نصلي كما صلى، كما قال اللَّه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [5] ، وفي صحيح البخاري - رحمه الله - عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلّي» [6] .
في حديث عمران بن حصين عن عَلِيِّ أنه كان صلى بهم مثل
(1) البخاري، برقم 792
(2) في نسخة الزهيري: «كما رأيت» ، وهي في البخاري، برقم 821، ومسلم، برقم 472.
(3) رواه البخاري، كتاب الأذان، باب الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع، برقم 800، ومسلم، كتاب الصلاة، باب اعتدال أركان الصلاة، وتخفيفها في تمام، برقم 472، واللفظ له.
(4) سقط كلمات من آخر الوجه الأول من الشريط الرابع، ولم أجدها في تسجيل مؤسسة الشيخ، ولا في غيرها.
(5) سورة الأحزاب، الآية: 21.
(6) البخاري، برقم 630، وتقدم تخريجه في شرح حديث المتن رقم 86.