الصفحة 7 من 73

وفروسية مزينة وشجاعتها وإقدامها معروفة عند العرب قديما في أيامها وحروبها

وفي صدر الإسلام لهم مواقف خالدة ومشرفة سطرتها لنا كتب السيرة والتاريخ

ورسمت أفضل النماذج والصور للمواقف البطولية الخالدة.

ومن أمثلة ذلك قصة إقبال وهب بن قابوس المزني، ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة، فوجدا المدينة خلوفا فسألا:

أين الناس؟ فقالوا: بأحد يقاتل المشركين من قريش.

فقالا: لا نبتغي أثرا بعد عين. فخرجا حتى أتيا النبي صلى الله عليه وسلم بأحد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأغارا مع المسلمين.

وجاءت الخيل من ورائهم خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل، فاختلطوا، فقاتلا أشد القتال. فا نفرقت فرقة من المشركين.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لهذه الفرقة؟

فقال وهب بن قابوس أنا يا رسول الله. فقام فرماهم بالنبل حتى انصرفوا ثم رجع.

فا نفرقت فرقة أخرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لهذه الكتيبة؟ فقال المزني: أنا يا رسول الله.

فقام فذبها بالسيف حتى ولوا، ثم رجع المزني. ثم طلعت كتيبة أخرى فقال من يقوم لهؤلاء؟

فقال المزني: أنا يا رسول الله. فقال قم وأبشر بالجنة. فقام المزني مسرورا يقول والله لا أقيل ولا أستقيل. فقام فجعل يدخل فيهم فيضرب بالسيف ورسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت