ومن محاسن شعره ماتمثل به
عروة بن الزبير في الليلة التي قطعت فيها رجله حيث تمثل بأبيات معن بن أوس:
لعمري ما أهويت كفي لريبة ... ولا حملتني نحو فاحشة رجلي
ولا قادني سمعي ولا بصري لها ... ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي
وأعلم أني لم تصبني مصيبة ... من الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي
ومن شعره أيضا
قال معن بن أوس المزني:
إذا أنتَ لم تنصفْ أخاكَ وجدتَهُ ... علَى طَرَف الهِجران إنْ كانَ يعقلُ
وتركبُ حدَّ السَّيف من أن تضمهُ ... إذا لم يكن عن شفرةِ السَّيف معدلُ
ستُقطع في الدُّنيا إذا ما قطعتني ... يمينُك فانظرْ أيَّ كفٍّ تبدّلُ
وله أيضا
قال معن بن أوس:
دعاني يشب الحرب بيني وبينه ... فقلت له لا بل هلم إلى السلم
وإياك والحرب التي لا أديمها ... صحيح ولا تنفك تأتي على وغم
فلما أبى خليت فضل عنانه ... إليه فلم يرجع بحزم ولا عزم
فكان صريع الخيل أول وهلة ... فبعدًا له مختار جهل على علم