فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 221

المطلب الرابع

أنواع من الوعيد والتهديد والعبرة بالأمم السابقة

قال تعالى:

{ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (18) أَوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) }

شرح الكلمات:

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

16 ... مَنْ فِي السَّمَاءِ ... الله فوق السموات وفوق العرش

16 ... يَخْسِفَ بِكُمُ ... تغور بكم

16 ... تَمُورُ ... تتحرك وتضطرب

17 ... حَاصِبًا ... ريحا من السماء فيها حصباء

17 ... كَيْفَ نَذِيرِ ... كيف عاقبة إنذاري

18 ... كَانَ نَكِيرِ ... إنكاري عليهم بإهلاكهم

19 ... صَافَّاتِ وَيَقْبِضْنَ ... تبسط أجنحتها تارة ثم تجمعها

19 ... مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمَنُ ... يمسكهن بما سخر لهن من الهواء

19 ... إِنَّهُ بِكُلَِّ شَئٍ بَصِيرٌ ... بما يصلح كل شئ من مخلوقاته [1]

البلاغة:

صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ بينهما طباق لأن المعنى صافات وقابضات.

نَذِيرِ ، نَكِيرِ ، بَصِيرٌ سجع مرصّع مراعاة لرؤوس الآيات.

المناسبة:

(1) كلمات القرآن للشيخ غازي الدروبي - (22 / 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت