فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 221

1-بيان ما كان عليه المشركون من عداوة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تمنوا موته.

2-مشروعية الحجاج لإحقاق الحق وإبطال الباطل . [1]

3 -لا فائدة ولا جدوى من دعاء الكفار على النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين لأنه لا يستجاب دعاؤهم ، ولأنه إن مات المؤمنون أو رحموا فأخر اللّه تعالى آجالهم ، فمن يجير الكافرين من عذاب أليم؟ فلا حاجة بهم إلى توقع السوء وانتظاره بمن آمنوا ، ولا إلى استعجال قيام الساعة ، وما عليهم لتخليص نفوسهم من العذاب إلا إعلان الإيمان والإقرار بالتوحيد والنبوة والبعث.

4 -يجب الاعتماد والتوكل على اللّه تعالى في كل حاجة ، بعد اتخاذ الأسباب والوسائل المقدورة للبشر ، وشأن المؤمنين أن يتكلوا على اللّه سبحانه ، أما الكفار فيتكلون على رجالهم وأموالهم.

5 -إن اللّه تعالى هو القادر على إمداد خلقه بالأرزاق والأمطار والمياه النابعة ، ولا أحد غير اللّه عز وجل يقدر على ذلك ، واللّه برحمته وفضله ومنّه وكرمه يمدّ عباده بما يحتاجون ، وإن كفروا وجحدوا به.

يحكى أن بعض المتجبرين على اللّه قرئت الآية: قُلْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا .. عنده ، فقال: تأتينا به الفؤوس والمعاول ، فذهب ماء عينيه.وهذا من الإعجاز. [2]

6-إن الذي يأتي بالماء هو الله تعالى فالتوبة والاستغفار مجلبة له بعد نضبه ، قال تعالى: { وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ } [هود: 52]

وقال تعالى على لسان النبي نوح عليه السلام { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) } [نوح: 10-13]

(1) - أيسر التفاسير للجزائري - (4 / 292)

(2) - التفسير المنير ـ موافقا للمطبوع - (29 / 39)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت