فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 340

الْخُطَبَاءُ،فَحَسَّنُوا لَهُ رَأْيَهُ،فَبَعَثَ فِي الْجَزَائِرِ وَالْبَرِّيَّةِ بِصَنْعَةِ السُّفُنِ،ثُمَّ حَمَلَ فِيهَا الْمُقَاتِلَةَ،حَتَّى نَزَلَ بَيْنَ أَنْطَاكِيَّةَ وَالْعَرِيشِ،قَالَ ابْنُ شُرَيْحٍ: فَسَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ: إِنَّهُمُ اثْنَا عَشَرَ غَايَةً،تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا،فَيَجْتَمِعُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى صَاحِبِهِمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ،وَأَجْمَعُوا فِي رَأْيِهِمْ أَنْ يَسِيرُوا إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - ،حَتَّى يَكُونَ مَسَالِحُهُمْ بِالسَّرْحِ وَخَيْبَرَ،قَالَ ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: يُخْرِجُوا أُمَّتِي مِنْ مَنَابِتِ الشِّيحِ،قَالَ: أَوْ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ: إِنَّهُمْ سَيُقِيمُوا فِيهَا هُنَالِكَ فَيَفِرُّ مِنْهُمُ الثُّلُثُ،وَيُقْتَلُ مِنْهُمُ الثُّلُثُ،فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالثُّلُثِ الصَّابِرِ وَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ: يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ وَاللَّهِ بِسَيْفِهِ وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ،وَيَتْبَعُهُ الْمُسْلِمُونَ،حَتَّى يَبْلُغُوا الْمَضِيقَ الَّذِي عِنْدَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ،فَيَجِدُونَهُ قَدْ يَبِسَ مَاؤُهُ،فَيُجِيزُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَنْزِلُوا بِهَا،فَيَهْدِمُ اللَّهُ جُدْرَانَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ،ثُمَّ يَدْخُلُونَهَا،فَيَقْسِمُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالأَتْرِسَةِ،وَقَالَ أَبُو قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيُّ: فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ،إِذَا جَاءَهُمْ رَاكِبٌ،فَقَالَ: أَنْتُمْ هَاهُنَا،وَالدَّجَّالُ قَدْ خَالَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ،وَإِنَّمَا كَانَتْ كَذِبَةً،فَمَنْ سَمِعَ الْعُلَمَاءَ فِي ذَلِكَ،أَقَامَ عَلَى مَا أَصَابَهُ،وَأَمَّا غَيْرُهُمْ فَانْفَضُّوا،وَيَكُونُ الْمُسْلِمُونَ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ فِي الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ،وَيَغْزُونَ وَرَاءَ ذَلِكَ،حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ السَّادِسَةَ"المستدرك للحاكم [1] "

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: فتح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتح فقلت يا رسول الله اليوم ألقى الإِسلام بجرانه،ووضعت الحرب أوزارها،فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن دون أن تضع الحرب أوزارها خلالًا؟ ستًا أولهن موتي ثم فتح بيت المقدس ثم فئتان من أمتي دعواهم واحدة يقتل بعضهم بعضًا ويفيض المال حتى يعطي الرجل المائة دينار فيتسخط وموت يكون كقعاص الغنم،وغلام من بني الأصفر ينبت في اليوم كنبات الشهر وفي الشهر كنبات السنة،فيرغب فيه قومه فيملكونه يقولون نرجو أن يربك علينا ملكنا فيجمع جمعًا عظيمًا ثم يسير حتى يكون فيما بين العريش وأنطاكية،وأميركم يومئذ نعم الأمير فيقول

(1) - المستدرك للحاكم (8655) فيه انقطاع

وانظر: فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (7 / 2297) رقم الفتوى 49981 سرد روايات"اعدد ستا بين يدي الساعة"ورتبتها تاريخ الفتوى: 26 ربيع الثاني 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت