الصفحة 28 من 65

ويسجى قبل المرأة حال الدفن دون الرجل.

ثم يصف عليه اللبن , ثم يحثوا التراب عليه .

ويستحب لمن عند القبر أن يحثوا من التراب ثلاث حثيات بيديه جميعا .

ويرفعه قدر الشبر فقط ويحرم رفعه أكثر من ذلك.

والبناء عليه .

والكتابة.

وتجصيصه .

ويكون مسنما .

ويقفون عنده للدعاء قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها ويكثرون من الاستغفار له .

ولا يشرع تلقينه .

ولا بأس بتذكير الحاضرين أحيانا .

ويجوز تعليمه بحجر .

ولا يجوز وضع الأغصان الرطبة على القبور .

ويجوز إخراج الميت لغرض صحيح .

ويجب على القادر بلا مفسدة هدم القباب المبنية على القبور .

ولا يزاد على القبر غير ترابه .

ويحرم الطواف به.

والمبيت عنده.

وأخذ شيئا من ترابه تبركا .

ويحرم الجلوس عليه.

ووطؤه .

وإسراج المقابر .

وتزويقه , وتخليقه وتقبيله وكتابة الرقاع إليه ودسها في الأنقاب .

والتخلي عليها .

والصلاة لها وإليها .

واتخاذها مساجد .

ويزال اللاحق منهما .

والعلة سد ذريعة الشرك .

والمشي بينها بالنعال إلا لحاجة ملحة .

ولا ينقل الميت إلى بلاد أخرى إلا لمصلحة معتبرة شرعا .

ولا يكسر له عظما .

ولا يسب الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا .

وتشرع تعزية أهل الميت .

ووقتها من حلول المصيبة إلى خفتها .

ولا يجوز الاجتماع لها.

وقراءة القرآن فيها بأجرة.

ولا يصنع الطعام بل المستحب أن يصنع الأقارب الطعام لأهل المتوفى فإنه قد أتاهم ما يشغلهم .

وإذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعوا له .

والأصل في وصول أعمال الحي للميت التوقيف .

وقد ثبت الدليل بوصول أعمال الحج والعمرة وصوم النذر عنه وقضاء ديونه والدعاء والصدقة له والقراءة عند القبر بدعة .

وموالد القبور كلها بدعة .

والذبح للقبر والنذر له ودعاؤه شرك أكبر .

وتسن زيارة القبور للرجال.

ومقصودها ذكر الآخرة.

والدعاء للميت والسلام عليه وإتباع السنة.

ويقول ما ورد .

وتحرم على النساء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت