&ومنها: تكبيرات التَّشريق، يجهر بها الإمام ومَن خَلفَهُ من الرّجال، والمرأةُ تُخافت، مِن فجرِ عرفة إلى عصرِ يوم النَّحرِ، أَو إلى آخر أيام التَّشريق، على اختلاف القولين، والمختارُ هو الأخير (1) .
&وفيه: يجهر بالتَّكبير في طريق صلاة عيد الأضحى اتفاقًا، لورود الأثرِ بذلك (2) .
&ومنها: الجَهرُ بالسَّلامِ على النَّاس، وجوابه، فلو أسرَّ به بحيث لم يَسمعهُ، لم يؤدِّ السُّنَّةِ" (3) ."
&وفيه: السَّلام على الأموات ينبغي أن يجهر بحيث يَبلُغُ إلى سَمعِه ؛ لتُجب، كما ورد في الأحاديث (4) .
&ومنها: جواب العاطس، قال في (( الخانية ) ): شرط في ردِّ السلام، وجواب العطاس: إسماعه، فلو لم يُسمِعْه يُرِيِه تحريكَ شَفَتَيْه (5) .
&ومنها ما قال في (( القُنْيَة ) ): التَّكْبِير جهرًا لا يُسنّ في غير أيام التَّشريق إِلا بإزاء العدوِّ واللصوص، وقاس عليه بعضهم الحريق والمخاوِفَ كلَّها، وهكذا في (( البِنَاية ) )، وغيرِهما (6) .
&ومنها: الجهرُ بالتَّسبيحِ بعد الفراغ من الوِتر (7) .
&وفيه: تتمة: يُكرَهُ رَفعُ الصَّوت بالذكر والقراءة لحاملي الجنازة ومن معهم تحريمًا، وقيل: تَنزيهًا، وينبغي أن يطيلوا الصَّمت، ولو أرادوا الذّكر ذَكروا في أنفسهم، كذا في (( فتح القدير ) )وغيرِهِ (8) .
تاريخ اختتام التأليف:
كان يوم الخميس الثَّامن والعشرينَ مِن ربيع الثَّاني مِن شُهور سنة سَبعٍٍ وثمانين بعد الألف والمئتين مِن الهجرة النَّبويَّة (9) .
المصادر التي استمد منها المؤلَّف:
(( أذكار اليوم والليلة ) )لابن السني/ص54.
(( تفسير ابن جَرِير ) )/ص41.
(( تاريخ دمشق ) )لابن عساكر/ص68.
(1) ينظر (( سباحة الفكر ) ) (ص88) .
(2) ينظر المصدر السابق (ص89) .
(3) ينظر المصدر نفسه (ص93) .
(4) ينظر المصدر السابق (ص93) .
(5) ينظر المصدر نفسه (ص93) .
(6) ينظر المصدر السابق (ص93) .
(7) ينظر المصدر نفسه (ص93) .
(8) ينظر المصدر السابق (ص93) .
(9) ينظر (( سباحة الفكر ) ) (ص94) .