1)أخلاق فردية (شخصية) : وهي الأخلاق المتعلقة بالفرد ، ونفعها لازم له ويعود عليه خاصة ، كالإخلاص والاستقامة والعفة والحلم والحياء والصدق والصبر والتواضع ، والآيات في هذه الأخلاق كثيرة معلومة .
2)أخلاق جماعية ، (اجتماعية) : وهي المتعلقة بالآخرين ، ويتعدّى نفعها إليهم، كالوفاء بالعهد ، والإحسان إلى الوالدين ، والعطف على الفقراء ، والعفو عن المسيء ، وكظم الغيظ ، والأخوة ، والجود والكرم ، ونحوها .
-وكذلك فإن الآيات الدالة عليها كثيرة معلومة .
* وقد فصّل بعضهم في التقسيم ، فجعل الأخلاق خمسة أنواع (67) ، وهي:
1)الأخلاق الفردية: مثل: العفة والاستقامة والصدق ونحوها .
2)الأخلاق الأسرية: مثل: الإحسان إلى الوالدين ، معاشرة الزوجة بالمعروف، صلة الرحم ، ونحوها .
3)الأخلاق الاجتماعية: مثل: أداء الأمانة ، والوفاء بالوعد ، إصلاح ذات البين، الإحسان إلى الفقراء ، ونحوها .
4)أخلاق الدولة: مثل: الشورى والعدالة والوفاء بالمعاهدات ونحوها .
5)الأخلاق الدينية: مثل: طاعة الله وشكره ، والرضا بقضائه وقدره ، ومحبته والخوف منه ، والتوكل عليه ، ونحوها .
-وأدله هذه الأنواع في القرآن معروفة أيضًا ، وقد تقدم ذكر بعضها .
* والخلاصة: أن القرآن الكريم ، قد عني بتأصيل المنهج الأخلاقي ، من خلال تلك الآيات الجامعة لمكارم الأخلاق ، والآيات المفردة الخاصة ببعضها ، وارتباط الأخلاق القرآنية بالجوانب العقدية والعبادية والاجتماعية وغيرها ، إضافة إلى كثرة أقسامها وتعدد أنواعها .
المطلب الثالث: خصائص المنهج الأخلاقي في القرآن: