أو بعد تنفيذ الوصية ان تكن ** شرعية لا في هوى الشيطان
لا ليس ميراث لمن هو قاتل ** وكذاك لا يتوارث الدينان
كتاب القصاص و الحدود
ان القصاص شريعة نبوية ** وبها انتظام الناس و الأكوان
فالقتل حق لقاتل متعمد **لا فرق بين الحر والعبدان
وكذلك الأنثى بحكم واحد ** مع شرط اسلام بلا كفران
لا قتل للأب بابنه ولمسلم **بالكافرين وعصبة الأوثان
وكذا القصاص بكل جرح عامد ** من بعد برء الجرح بالتبيان
باب في أحكام الديات
ان الديات وجبن من خطا ومن ** شبه التعمد غلظت بأمان
و العمد بعد العفو فيه غلظت ** دية كشبه العمد للعدوان
وعداه ما قد صولحوا في أخذه ** عن قتل عمد أو جراح هوان
باب في القصاص و ديات الاعضاء
ان القصاص تماثل و لتقتلوا ** للقاتلين ولو هم ألفان
و المسلمون تماثلوا بدياتهم ** لا فضل للذكران عن نسوان
لكن ديات الكافرين بنصفهم ** نص يبدد ظلمة العميان
ولكل عضو قدره بأدلة **مشروحة محدودة الأركان
باب في حد الزاني
مئة من الجلدات للبكر الذي ** يزني مع التغريب عام زمان
وثبوثته بشهادة من أربع ** وظهور حمل واعتراف الزاني
والرجم حتى الموت حكم الهنا ** و النص جاء به لذي الاحصان
باب في حد القذف
قذف النفوس المحصنات كبيرة **فدع الهوى واحذر شرور لسان
الجلد مع رفض الشهادة حكمه ** حتى وان هو تاب في اعلان
الا اذا قامت شهادة أربع ** في صدق ما قد قال بالايقان
باب في حد السرقة