لذا انتصر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، عندما جاء فيهم الدين الحقيقي.
مضى، قارون، وفرعون، وهامان، وسيأتى الدجال، ويأجوج
ومأجوج، وأكبر فتنة هى فتنة الدجال أعاذنا الله - عز وجل - منها، والله - عز وجل - يدمر قوته وينجى أهل الإيمان، ويأجوج ومأجوج الله يدمرهم.
عامة أهل الدين هم أهل الفقر والمسكنة، ولما يأتى فيهم قوة الدين تكون معهم نصرة الله - عز وجل -، ولو جاء الدجال ويأجوج ومأجوج، فالله - سبحانه وتعالى - يدمرهم، لأن أهل الدين معهم الله - سبحانه وتعالى - فالله يدافع عن الذين آمنوا.
الله - سبحانه وتعالى - أعطى داوود وسليمان الملك، وأعطى أيوب المال، وفى ذلك إشارة إلى أن كل واحد يستطيع يقوم بجهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ليس الفقراء فقط.
عامة أهل الدين فقراء، ليعرف الناس؛ أن الدين ليس مربوط بالملك والحكومة والمال.
نزلت نصرة الله - سبحانه وتعالى - الغيبية على بنى إسرائيل في البحر، وفى التيه أنزل الله - سبحانه وتعالى - لهم المنَّ والسلوى، وذلك بسبب صفاتهم المرضية عند الله - عز وجل -.
والله - عز وجل - دمر كسرى، وقيصر، ويزدجرد، لما جاء الحق عند أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -، لما خرجت الدنيا من قلوبهم .. والله - عز وجل - ينصر أهل الإيمان على يأجوج ومأجوج، روى الحاكم من حديث حذيفة - رضي الله عنه - مرفوعًا بعد أن ذكر قتل عيسى - عليه السلام - للدجال، وكسره للصليب، وقتله الخنزير، ووضعه الجزية، قال:"فبينما هم كذلك، أخرج الله تعالى يأجوج ومأجوج".