فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 425

لذا انتصر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، عندما جاء فيهم الدين الحقيقي.

مضى، قارون، وفرعون، وهامان، وسيأتى الدجال، ويأجوج

ومأجوج، وأكبر فتنة هى فتنة الدجال أعاذنا الله - عز وجل - منها، والله - عز وجل - يدمر قوته وينجى أهل الإيمان، ويأجوج ومأجوج الله يدمرهم.

عامة أهل الدين هم أهل الفقر والمسكنة، ولما يأتى فيهم قوة الدين تكون معهم نصرة الله - عز وجل -، ولو جاء الدجال ويأجوج ومأجوج، فالله - سبحانه وتعالى - يدمرهم، لأن أهل الدين معهم الله - سبحانه وتعالى - فالله يدافع عن الذين آمنوا.

الله - سبحانه وتعالى - أعطى داوود وسليمان الملك، وأعطى أيوب المال، وفى ذلك إشارة إلى أن كل واحد يستطيع يقوم بجهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ليس الفقراء فقط.

عامة أهل الدين فقراء، ليعرف الناس؛ أن الدين ليس مربوط بالملك والحكومة والمال.

نزلت نصرة الله - سبحانه وتعالى - الغيبية على بنى إسرائيل في البحر، وفى التيه أنزل الله - سبحانه وتعالى - لهم المنَّ والسلوى، وذلك بسبب صفاتهم المرضية عند الله - عز وجل -.

والله - عز وجل - دمر كسرى، وقيصر، ويزدجرد، لما جاء الحق عند أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -، لما خرجت الدنيا من قلوبهم .. والله - عز وجل - ينصر أهل الإيمان على يأجوج ومأجوج، روى الحاكم من حديث حذيفة - رضي الله عنه - مرفوعًا بعد أن ذكر قتل عيسى - عليه السلام - للدجال، وكسره للصليب، وقتله الخنزير، ووضعه الجزية، قال:"فبينما هم كذلك، أخرج الله تعالى يأجوج ومأجوج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت