فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 425

[1] وعنانها وفصلها، وكذا في البداية والنهاية لابن كثير [2] ... وأصر أبو بكر - رضي الله عنه - على إنفاذ بعث أسامة، فقال: والذي نفس أبى بكر بيده! لو ظننت أن السباع تخطفتني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولو لم يبق في القرى غيري لأنفذته، كذا في البداية والنهاية لابن كثير [3] .

وعند الاسماعيلى عن عمر - رضي الله عنه - قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارتد من ارتد من العرب وقالوا لا نُصلى ولا نُزكى، فأتيت أبا بكر - رضي الله عنه - فقلت: يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! تألف الناس وارفق بهم، فإنهم بمنزلة الوحش، فقال: أخرت نصرتك وجئتني بخذلانك، جبارًا في الجاهلية خوارًا في الإسلام، ماذا خشيت أن أتألفهم بشعر مفتعل أو بسحر مفترى هيهات! هيهات! مضى النبي - صلى الله عليه وسلم - وانقطع الوحي والله لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي، وإن منعوني عقالا .. قال عمر: فوجدته في ذلك أمضى منى وأعزم وآدب الناس على أمور هانت على كثير من مؤونتهم حين وليتهم. كذا في الكنز [4] .

وفى حديث طويل أخرجه الخطيب في رواية مالك عن ابن عمر - رضي الله عنه - أنه [5] شاور أصحابه وبعد المشاورة صعد المنبر فحمد الله - عز وجل - وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - والحق قلَّ شريد والإسلام غريب طريد، قد رث حبله وقلَّ أهله فجمعهم الله بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وجعلهم الله الأمة الباقية الوسطى، والله لا ابرح أقوم بأمر الله - عز وجل - وأجاهد في سبيل الله - عز وجل - حتى ينجز الله - عز وجل - لنا،

(1) الكلام الفاسد.

(2) حياة الصحابة - 1/ 414.

(3) المرجع السابق ـ 1/ 414.

(4) المرجع السابق - 1/ 418.

(5) أي أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت