فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 425

فالنظام على نوعين:

1)نظام الإنسان. ... 2) ونظام الله.

ولا يكون شيء بنظام الإنسان، بل كل شيء بنظام الله الواحد القهار، والله غالب على أمره، ونظام الإنسان تابع لنظام الله، فلا يكون شيء بنظام التجار، ولا بنظام المزارعين، ولا بنظام أهل الصناعة، ولا بنظام الحكومات، ولا بنظام أهل المادة، ولا بأهل الفنون الإنسانية، فننفي عن جميع الأنظمة، ونثبت نظام الله الواحد {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} [1] أليس الله بأحكم الحاكمين، فلا يكون شيء ما يشاءه تجار العالم وصناع العالم وحكام العالم، بل ما يشاء الله - عز وجل - {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [2] .

وكيف يوافقنا النظام الغيبي؟

حتى يوافقنا النظام الغيبي لا بد لنا من جهدين علي أمرين: (اليقين، والعمل) .

(1) سورة يوسف _ الآية 67.

(2) سورة الإنسان _ الآية 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت