السبع، نكبر الله - عز وجل - ونصغر الأرضين السبع،، نكبر الله - عز وجل - ونصغر الجبال، نكبر الله - عز وجل - ونصغر البحار، نكبر الله - عز وجل - ونصغر النيران، نكبر الله - عز وجل - ونصغر طواغيت الزمان، كما كبر الصحابة رضي الله عنهم الله - جل جلاله - وصغروا كل ما سواه.
ومن سنة الله - عز وجل: لما نكبر الله - عز وجل - ونصغر ما سواه، فيسخر الله لنا ما سواه، وهذا هو السر لتسخير البحار والنيران والسباع والأسود والهواء لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - .. لأنهم صغروا كل مخلوق فسخر الله لهم كل مخلوق.
بين الله في كتابه كيف تتحرر الأمم من الطواغيت:
فبنو إسرائيل كانوا مستضعفين في الأرض، وفرعون كان يذبح أبنائهم، ويستحيي نسائهم، قال تعالي: {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} [1] فأراد الله أن يَمُنَّ عليهم، قال تعالي: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ
(1) سورة البقرة _ الآية 49.