والقوة نوعان:
(1) قوة المخلوق. (2) قوة الخالق - سبحانه وتعالى -.
والخزائن نوعان:
(1) خزائن محدودة وتنفذ (خزائن المخلوق) .
(2) خزائن ليس لها حدود لا تنتهي: قال تعالى {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} [1] .
فقوة المخلوق بالنسبة للمخلوق لها قيمة، لأن القوة تختلف فيما بينهم، هذا أقوى منى، وأنا أقوى من فلان .. وهكذا .. ولكن جميع القوى أمام قوة الله - عز وجل - لا تساوى شيئًا.
نهاية الإنسان وصلت إلى مادة الكيماوية، ولم تصل إلى السماء، ولم تصل إلى الشمس.
والماء والهواء أشد من القوة الكيماوية، فلو تزلزلت الأرض أو هاجت الرياح أو نزل الماء كيف يكون الحال .. ؟ انظر إلى قوم سيدنا نوح - عليه السلام - قال تعالى {فَفَتَحْنَا أبوابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ} [2] .
(1) سورة الحجر - الآية 21.
(2) سورة القمر - الآية 11.