••الإكثار من التحسر واستعمال"اللو": كلمة"لو"تفتح عمل الشيطان كما قال عليه الصلاة والسلام؛ لأنها تدفع قائلها إلى الجزع والسخط وعدم الرضى بقضاء الله عز وجل وقدره الذي كتبه لنا، ولهذا نهانا عن قولها عليه الصلاة والسلام فقال""احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ) صحيح أخرجه مسلم.
هذا في الأمور التي تخصنا فكيف بالأمور التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل!، لو فعل الحكم كذا، لو رمى اللاعب الكرة لزميله الذي كانت متحررا، لو لا البطاقة الحمراء لكانت النتيجة ... ولولة وتحسرات ليس لها نهاية وهي لا تغيّر في الأمر شيئا، لكنها ستعود على صاحبها بالإثم وتصبح قرينة له بعدما تعوّد عليها لسانه فيعيش مهموما مغموما لأنّه كثير التسخط قليل الرضى بقضاء الله وقدره.
••هذه بعض المحاذير المترتبة على مشاهدة مقابلات كرة القدم، وهناك محاذير أخرى كالعصبية والسبّ وعدم الغيرة وموت القلب بعدم الإنكار حتى بأضعف الإيمان أي بالقلب ... إن سلم الإنسان المسلم من بعضها لم يسلم من البعض الآخر.
••أخي الكريم توقف قليلا وفكّر جيدا فيما سبق؛ محبة للكفار، وتضيع للأموال والأوقات، والوقوع في المعاصي والمنكرات من أجل ماذا؟ من أجل جلد منفوخ يتمتع به لاعبوه فيبنون به أجسادهم وأبدانهم