ويجنون منه الملايير وأنت ماذا استفدت؟؟ هل تفكّرك ذلك اللاعب الذي لطالما مدحته وأضاعت وقتك ومالك من أجله لما حلّت بك مصيبة أو أصبت في ضيق من مال؟ وهل سينفعك ذلك الفريق الذي لطالما ناصرته وحرمت على نفسك النوم من أجله في دنياك والأهم من ذلك في أخراك يوم تقف أمام ربّ العالمين؟ هدانا الله وإياكم إلى صراطه المستقيم وجمعنا يوم القيامة في جنّات النعيم اللهمّ آمين.
فتاوى ملحقة
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في جواب سؤال عن تأخير الصلاة لأجل لعب الكُرة:
أما تأخيركم الصلاة من أجل مشاهدة المباراة، فإني والله أنصحكم نصيحة أخ مشفق , ألاّ تُذْهِبوا أوقاتكم الثمينة في مشاهدة المباراة، لأني لا أعلم لكم خيرًا في ذلك لا في الدنيا ولا في الآخرة , وإنما هي إضاعة أوقات , ثم إن كثيرًا من المباريات حسب ما نسمع عنها يكون فيها إبداء عورة , فتجد السراويل إلى نصف الفخذ , أو ما أشبه ذلك، وهم شباب , والشباب لاشك أنهم فتنة إذا كَشَف عن فخذيه، ثم إن هذه المباريات قد ينجح فيها من يُعَظِّمه الناس المشاهدون تعظيمًا ليس أهلًا له من جهات أخرى. اهـ. والله تعالى أعلم.