الصفحة 6 من 8

وكيف الحال إذا أضيفت لهذه الأعمال المهلكة أصلا، عملية التشويش على المصلين برفع الأصوات فرحا بهدف سجّل أو تحسرا على هدف ضاع في المقاهي المجاورة للمساجد!

وقد ورد في كتاب الله تعالى أنّ الأولاد والأموال إذا شغلوا أو ألهوا صاحبهما عن ذكر الله فهو من الخاسرين لا محالة، فكيف إذا ألهته وشغلته عن ذلك مباريات كرة القدم! قال تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلََئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [سورة: المنافقون - الآية: 9] .

••مشاهدة المنكرات والمحرمات (النساء العاريات والمخمورين) : تنقل الكاميرات أثناء المباريات صورا للمشجعين وهم يحملون قارورات الخمر في أيديهم، ونساء عاريات وسط الجماهير، فتهون الأمور على المرأة وتتساهل في الدخول إلى الملاعب لمشاهدة المباريات بتزيين من المعلّقين، وتتولد رغبة عند الشباب في تقليد ما يفعله الكفار في ملاعبهم ... وملاعبنا اليوم شاهدة على ذلك ومن تحلق بالركب اليوم فستلحق به في المستقبل القريب!

••الوقوع في مهاوي الفضائيات الإباحية بإدخال القنوات الفاسدة بحجة مشاهدة المباريات فقط: تشتري بعض القنوات الرياضية المختصة حقوق بث المباريات وتبثها عبر قنواتها المشفرة، وفي ظل عدم تمكن البعض من اقتناء بطاقات لهذه القنوات يقوم بالبحث عن أي قنوات أوروبية تنقل المباريات مجانا، متحجّجا في ذلك بمشاهدة مباريات كأس العالم فقط ثم غلق تلك الباقات؛ فيقع -هو ومن هم في زمرته بالأخص الفتيات والأطفال - في فخ القنوات الإباحية التي قد تعمل عملها فينتهي كأس العالم لكنها هي لا تنتهي بل ستكمل عملها بعده بإتقان والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت