الصفحة 5 من 8

العنكبوتية، تمنح أجزاء كبيرة من تلك الأموال للكثير من المحللين -بل الملهيين - واللاعبين الكفار مقابل تصريحاتهم الآنية وكلماتهم الملهية، ولو دعي أحدهم للمساهمة في بناء مسجد أو إعانة فقير أو أرملة أو مريض لاستكبر الأمر وخلق الأعذار ورفض أو قدّم دينارا أو درهما لكن على مضض.

والإنسان مسئول عن وقته وعمره -بالأخص شبابه- وماله يوم القيامة قال عليه الصلاة والسلام"لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه و عن شبابه فيما أبلاه و ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه و ماذا عمل فيما علم"رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

••تضييع الصلوات وذكر الله ربّ الأرض والسماوات: قال تعالى: (إِنّمَا يُرِيدُ الشّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مّنتَهُونَ) [سورة: المائدة - الآية: 91] ، وهكذا أصبح واقع كرة القدم؛ صدّ عن ذكر الله في الليل والنهار، يقضي الإنسان المسلم أوقاته أمام القنوات يقلّبها الواحدة تلو الأخرى لا يشعر بالوقت تماما، مضيّعا للصلوات وإن صلّاها صلاّها في غير وقتها وبمفرده وليس في المسجد مع الجماعة! حتى عنونت إحدى الجرائد أيام المونديال الإفريقي"التلفزيون يتفوق على المساجد! نعم خلت المساجد أيام المونديال كما حصل مع مباريات المنتخب الجزائري، وفضّلت مباريات الجلد المنفوخ على طاعة الله ورسوله وعلى بيوت الله وذكر الله والصلاة، والله عز وجل يقول (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبّ إِلَيْكُمْ مّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبّصُوا حَتّىَ يَاتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [سورة: التوبة - الآية: 24] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت