الصفحة 4 من 8

ومن صور موالاة اللاعبين الكفار ومحبتهم في كرة القدم ما يلي:

-التأثر باللاعبين الكفار والتعلق بهم وحبّهم والدليل على ذلك تقليدهم بعمل تسريحات وتحليقات للشعر مشابهة لتسريحاتهم وتحليقاتهم، وصبغه أو صبغ جزءا منه، ولبس الأقمصة الرياضية التي تحمل أسماءهم وحتى صورهم، واقتناء صورهم وتعليقها في البيوت وفي المحلات والسيارات ... ووصل الأمر ببعض الشباب إلى وضع الأقراط في الأذن تقليدا للاعب الفلاني الشهير! كما تفعله النساء فعظم الله أجورنا في أبنائنا أبناء الإسلام!

-مدح اللاعبين الكفار ومعرفة كل صغيرة وكبيرة عنهم والإكثار من ذكرهم؛ ذكر فاق لذكر الله عز وجل ... رغم الإشارات الصليبية التي يعملها هؤلاء اللاعبون عند دخول الملعب أو الخروج منه أو تسجيل هدف!

-التأثر بخسارة الفريق -الكافر -الذي يناصرونه والفرح والسرور بانتصار هذا الفريق، كما حدث بعد فوز المنتخب الإسباني بكأس العالم، حيث سمعنا صيحات الفرح ورفعت أعلام إسبانيا وبرشلونة أحفاد مبيدي مسلمي الأندلس!.

•• تضييع الوقت: الوقت رأس مال الإنسان في هذه الحياة، ولهذا كان حرص السلف عليه كبيرا قال الحسن البصري رحمه الله: لقد أدركت أقواما كانوا أشد حرصا على أوقاتهم من حرصكم على دراهمكم ودنانيركم! لكن ما أرخص هذه الأوقات عندنا اليوم! فها هم شباب الإسلام اليوم ينامون على كرة القدم ويستيقظون عليها، ولا همّ لهم سوى المباريات والمقاهي والحديث الفارغ عن اللاعبين والمدربين والقنوات المشفرة وكيفية فك شفراتها للتمكن من مشاهدتها ... فإلى متى الغفلة يا أبناء الإسلام!؟

•• تضيع الأموال: وذلك بشراء بطاقات القنوات الناقلة للمباريات بسعر مرتفع جدا ولمدة قصيرة، وآخرين يقومون يوميا بشراء الرقم السري للقنوات المشفرة أو يسخّرون الكثير من أوقاتهم بحثا عنها في الشبكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت