فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 391

ومنها: أن يُجاهر بالذنب ويُظهره ويذكره بعد فعله، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «كل أمتى مُعافى إلا المجاهرون» . ومنها: أن تصدر الصغيرة عن عالم يُقتدى به فذلك عظيم؛ لأنه يتبعه عليها خلق كثير، ويبقى أثرها بعده.

أَسيرُ الخَطَايَا عِنْدَ بابك واقف ... له عَن طريق الحَقِّ قَلبٌ مخالف

قديمًا عصى عمدًا وجهلًا وَغَِِّرةً ... وَلَمْ يَنْهَهُ قَلْبٌ مِنَ اللهِ خَائِفُ

تَزِيدُ سِنْوه ُوَهْوَ يَزْدَادُ ضِلةً ... َ ... فَهَا هُوَ فِي لَيْلِ الضَّلالَةِِ عَاكِفُ

تَطَلَّعَ صُبْحُ الشَّيْبَ والقَلبُ مُظْلِمٌ ... فَمَا طَافَ فِيْهِ مِن سَنَا الحَقّ طَائِفُ

ثَلاثونَ عَامًا قَدْ تَوَلَّتْ كَأنَّهَا ... حُلُومُ مَنَامٍ أو بُرُوُقٌ خَوَاطِفُ

وَجَاءَ المْشَيِبُ المُنذرُ المَرءَ أّنَّهُ ... إِذَا ارْتَحَلَتْ عَنْهُ الشَّبِيبَةْ تَالفُ

أيُّهَا المغرورُ قَدْ أَدْبَرَ الصِّبَا ... وَنَادَاكَ مِن سِنْ الكُهُولَةِِ هَاتِفُ

فَهَل أَرَّقَ الطَّرفَ الزَّمَانُ الذي مَضَى ... وَأَبْكَاهُ ذَنْبٌ قَدْ تَقَدَّمَ سَالِفُ

فَجُدْ بالدُّمُوعِ الحُمرِ حُزنًا وَحَسْرَةٍ ... فَدَمْعُكَ يُنْبي أَنَّ قَلْبَكَ آسِفُُ

اللهم كما صُنت وجوهنا عن السجود لغيرك فصن وجوهنا عن المسألة لغيرك. اللهم من كان على هوى وهو يظن أنه على الحق فرُدُه إلى الحق حتى لا يضل من هذه الأمة أحد. اللهم لا تشغل قلوبنا بما تكفلت لنا به ولا تجعلنا في رزقك خولًا لغيرك ولا تمنعنا خير ما عندك بشر ما عندنا واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت