فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 22

وقال أبو بكر الصديق لما قرأ قرآن مسيلمة الكذاب إن هذا الكلام لم يخرج من إل يعنى رب

وجاء فيها ومن الايمان بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ واليه يعود وأن الله تكلم به حقيقة وأن هذا القرآن الذى أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم هو كلام ا لله حقيقة لا كلام غيره ولا يجوز اطلاق القول بأنه حكاية عن كلام الله أو عبارة بل اذا قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله فإن الكلام انما يضاف حقيقة الى من قاله مبتدأ لاالى من قاله مبلغا مؤديا فتمعض بعضهم من اثبات كونه كلام الله حقيقة بعد تسليمه أن الله تعالى تكلم به حقيقة ثم انه سلم ذلك لما بين له أن المجاز يصح نفيه وهذا لا يصح نفيه ولما بين له أن أقوال المتقدمين المأثورة عنهم وشعر الشعراء المضاف اليهم هو كلامهم حقيقة فلا يكون نسبة القرآن الى الله بأقل من ذلك

فوافق الجماعة كلهم على ما ذكر في مسألة القرآن وأن الله تكلم حقيقة وأن القرآن كلام الله حقيقة لا كلام غيره

ولما ذكر فيها أن الكلام انما يضاف حقيقة الى من قاله مبتدئا لا الى من قاله مبلغا مؤديا استحسنوا هذا الكلام وعظموه وأخذ أكبر الخصوم يظهر تعظيم هذا الكلام كابن الوكيل وغيره وأظهر الفرح بهذا التلخيص وقال انك قد أنزلت عنا هذه الشبهة وشفيت الصدور ويذكر أشياء من هذا النمط

ولما جاء ما ذكر من الايمان باليوم الآخر وتفصيله ونظمه استحسنوا ذلك وعظموه

وكذلك لما جاء ذكر الايمان بالقدر وأنه على درجتين الى غير ذلك مما فيها من القواعد الجليلة

وكذا لما جاء ذكر الكلام في الفاسق الملى وفىالايمان لكن اعترضه ذلك بما سأذكره

وكان مجموع ما اعترض به المنازعون المعاندون بعد انقضاء قراءة جميعها والبحث فيها عن أربعة أسئلة

الأول قولنا ومن أصول الفرقة الناجية أن الإيمان والدين قول وعمل يزيد وينقص قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت