4.أُمهِّد للفصل أو المبحث أو المطلب بما يوضحه إن احتاج المقام إلى ذلك .
5.أجعل عنوان كل مطلب يبدأ بلفظ (الفرق بين كذا وكذا) ، وربما كان الفرق بين نظيرين اثنين أو أكثر ، وهذان النظيران ربما كانا مصطلحين أو مسألتين ؛ وذلك أني صنّفت الفروق بين عناصر يكون بينها قدرٌ مشترك من التشابه يستدعي التفريق ، ثم رتبتها في فصول حسب ترتيب الأدلة مستفتحًا بدليل الكتاب ، فالسنة ، ثم النسخ ، فالرواية باعتبارهما من المباحث المشتركة بين الكتاب والسنة ، ثم صنّفت تحت كل فصل عددًا من المباحث تحوي جُملًا من المطالب جاعلًا لكلّ فرق مطلبًا .
6.إن كان الفرق بين مصطلحين أو أكثر ، فأبدأ بتعريفهما لغةً ، ويتضمن الجانب الصرفي وجانب الاشتقاق والمعنى اللغوي ، ثم أذكر التعريف اصطلاحًا ؛ ويتضمن ذكر تعريفات أهل العلم وشرحها وبيان ما يرد عليها وما أجيب به عنها وصولًا للتعريف المختار وبيان وجه ذلك .
7.تكون كتابة المعلومات بأسلوبي ، مع الأخذ من المصادر بالمعنى لا بالنص ، ما لم يكن المقام يتطلّب ذكر الكلام بنصه ، فأذكره على ما هو عليه .
8.أتبع في بحث المسائل الخلافية إن وجدت المنهج الآتي:
? تحرير محل الخلاف فيها .
? خَاِتمَة
? خَاِتمَة
? الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله على نبينا محمد المبعوث بالهدى والبيّنات ، وعلى آله وصحبه والتابعين ، وبعد: