الصفحة 13 من 76

? 17ـ الآيات المكية هي ما نزلت في أثناء الهجرة أو قبلها ، وأما ما نزل بعد الهجرة فهو من المدني ، ولكل منهما خصائص وصفات يفترقان بها عن بعضهما فيما يتعلق بالألفاظ والمعاني ، وللتفريق بينهما فوائد متصلة بمسائل النسخ وتفسير القرآن الكريم .

? 18ـ ترتيب الآيات من توقيف الشارع بإجماع العلماء خلافًا لترتيب السور فهو محل خلاف لا أثر له في هذا الزمان نظرًا لاتفاق الأمة على ترتيب المصحف العثماني ، غير أن ترتيب المصحف لا اعتبار به في معرفة الناسخ والمنسوخ ؛ لأن ترتيب الآيات في المصحف لم يكن على ترتيبها في النزول ، فافترق الترتيبان .

? 19ـ مسألة (شرع من قبلنا) هي من أقسام الحكايات الواردة في القرآن الكريم عن الأمم السابقة ، غير أن الغرض من المسألة الأولى الاحتجاج والعمل بمضمونها ، وأما الحكايات الواردة فالمراد منها معرفة صدقها وصحتها من ضد ذلك .

? 20ـ (السنة) في العرف الاصطلاحي الخاص تختلف باختلاف اصطلاح أهل كل فن ؛ فإطلاق الفقهاء مغاير لإطلاق الأصوليين والمحدّثين ، كما أن لعلماء العقيدة إطلاقًا خاصًّا بهم ، إلا أن اصطلاح الأصوليين مقارب لاصطلاح المحدّثين في الجملة ، غير أن إطلاق المحدثين أعم وأشمل من إطلاق الأصوليين ، وأما الفقهاء فإطلاقهم مباين تمامًا ، وأما علماء العقيدة فإطلاقهم أعم من الجميع نظرًا لشموله الشريعة كلها من القرآن والحديث واجتهاد السلف .

? 21ـ التفريق بين مصطلحي السنة و الخبر يختلف باختلاف المصطلِحِين في كل فن ، وباختلاف الأقوال عند كل طائفة ، ولا يمكن التفريق بينهما دون مراعاة هذه الاختلافات .

? 22ـ أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - كأقواله ، كلها حق ، غير أن الأفعال تختص بأحكام تغاير بها الأقوال وتفترق بها عنها من حيث الحقيقة ، والصيغة ، وقوة الدلالة ، وثبوت البيان ، وشمول التعبير ، وقبول التأكيد ، ووقوع التعارض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت