5 -وروى البخاري بسنده - عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول:"اللهم رب الناس اذهب الباس، واشفه، أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا" [1] .
6 -وقد أجمع العلماء على جواز الرقية بكتاب الله تعالى وما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .
7 -قال ابن القيم:"ومن المعلوم أن بعض الكلام له خواص ومنافع مجربة، فما ظنك بكلام رب العالمين الذي فضله على كل كلام" [3] وقال ابن تيمية:"الأدوية أنواع كثيرة، والدعاء والرقى أعظم نوعي الدواء، حتى قال بقراط: نسبة طبنا إلى طب أرباب الهياكل كنسبة طب العجائز إلى طبنا. وقد يحصل الشفاء بغير سبب اختياري، بل بما يجعله الله في الجسم من القوى الطبيعية" [4] .
ثانيًا: الشبهات التي ترد على مشروعية التداويي بالرقى والتمائم:
أورد بعض العلماء بعض الشبهات التي ترد على مشروعية التداوي بالرقى والتمائم سأوردها وأجيب عنها إن شاء الله تعالى:
(1) صحيح البخاري، كتاب الطب، باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم - 7/ 24.
(2) الجامع لابن رشد 309، زاد المسلم للشنقيطي 4/ 83.
(3) الطب النبوي لابن القيم 138.
(4) الآداب الشرعية لابن مفلح 3/ 116.