الرقى في اللغة: جمع رقية وهي: اسم من الرقي يقال: رقى الراقي المريض برقية رقيًا ورُقيًا، وأصل (رقي) يرجع إلى ثلاثة أمور هي: الصعود، والبقعة من الأرض، والتعويذ. وجاء في الأمر الثالث قوله تعالى: {كلا إذا بلغت التراقي (26) وقيل من راق (27) } [القيامة 26 - 27] أي من يرقيه تنبيهًا إلى أنه لا راق يرقيه فيحميه، والراقي صانع الرقية، أو صاحب الرقي، والمرقي المريض الذي يقرأ عليه، والمرقاة وسيلة الرقي [1] .
ولا يخرج المعنى الإصطلاحي للرقية عن المعنى اللغوي لها، فهي ألفاظ خاصة يحدث عند قولها الشفاء من المرض إذا كانت من الأدعية التي يتعوذ بها من الآفات من الصرع والحمى. ومن الرقى: ما ليس بمشروع كرقى الجاهلية [2] . وقد عرفها ابن الأثير بأنها:"العُوذة التي يرقى بها صاحب الآفة: كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات" [3] .
والعُوذة في اللغة: اسم من العوذ، فتقول: عاذ به عوذًا وعياذًا ومعاذًا: التجأ إليه واعتصم به [4] .
والعوذة والمعاذة التي يتعوذ بها الإنسان من فزع أو جنون [5] .
(1) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس 2/ 126، المصباح المنير للفيومي 1/ 322، المفردات للراغب 201، المعجم الوسيط 1/ 368.
(2) الموسوعة الفقهية الكويتية 24/ 261، الفروق للقرافي 4/ 147.
(3) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 2/ 254.
(4) معجم مقاييس اللغة لابن فارس 4/ 183، المصباح المنير للفيومي 2/ 597، النهاية في غريب الحديث 3/ 318، المعجم الوسيط 2/ 461.
(5) معجم مقاييس اللغة لابن فارس 4/ 184.